حتى النصر

الثورة السورية وصلت الى ابواب الصراع العالمي من اجل النفوذ بين عدة فرق داخلية من جهة وخارجية من جهة وايضا دولية للاعبين من الطراز الرفيع

ففي الداخل السوري الثوار يمضون في طريق النصر واختارو اسقاط النظام وبدمائهم اثبتو للعالم ان النظام قاتل ومجرم ويستحق السقوط وازالته من الحكم ومحاسبته وبين الثوار في الداخل السوري بكل اطيافه بكورده وعربه يعملون بشكل ممتاز ويسطرون ابجدية الحرية وابجدية سوريا الجديدة التي ستكون للجميع دون تمييز عنصري او الاسوء التمييز البعثي العفلقي والثوار يجمعون ان من سيذهب مع النظام كثر وركاب النظام ليس حزب البعث وحده بل هناك من هو اسوء وهم المدافعون عن النظام لانهم يشكلون جزء من النظام وهي عبارة عن احزاب وشخصيات وووووووووو الخ

وفي معركة الحرية التي يقودها الثوار السوريين الذين علمو العالم ان الشهيد يحمل شهيد ويغسله شهيد ويدفنه شهيد ويصوره شهيد نعم في بلدي الكل مشروع شهيد وبفخر

بينما في الخارج هناك شباب سوري ثوري حرك الثورة السوريا للاعلام وبكل اللغات ولم يقفو متفرجين عل ما يحدث باهلهم بل نظمو اعتصامات ومظاهرات وحتى اقتحمو السفارات التي تمثل النظام في الكثير من البلدان وتواصلو مع الثورة وكانو صوت الثورة بكل امكانتهم

وايضا هناك صراع بين المعارضة السورية التي لم تتفق حتى على اسقاط النظام بل كانو يتفقون في اي فندق ذات الخمس نجوم سيجتمعون واي الاطباق سياكلون ومن سيكون خليفة بشار ويتناسون الثوار والثورة زالشهداء عندهم ارقام وحتى اصبحو يتقاسمون السلطة وبعضهم يدافع عن النظام ويريد الاصلاح مثل هيئة التنسيق وايضا هناك من ليس لديه الوقت وهي مجلس الدكتاتور غليونو الذي يطالب ليس بالتمديد بل اصبح هو الاخر الى الابد مثل بشار الاسد بل ويطالب ان يورث مجلسه لابنه

ومعه من لا يمثل احدا حتى من سكان المريخ من امثال الكورد في مجلس السيد غليون ويتقاسمو ا معه الغلة وما ادراك ما الغلة انها دولارات ويورو واخيرا هناك المجلس الكوردي الذي بدوره يضم عشرة احزاب كوردية وبعض الحركات الشبابية واهمها حركة الشباب الكورد المعروفة على الساحة السياسية الكوردية من عدة اعوام المجلس الكوردي ايضا يعاني من بعض المشاكل ومن اهمها عدم الانخراط في تحالفات مع المعارضة واكبرها شئنا والمتمثلة بمجلس غليون والمجلس الكوردي هو الذي يمثل القوى العظمة من الشعب الكوردي ولا ينقصه سوا انضمام حزب ب ي د جناح حزب العمال الكوردستاني في كوردستان سوريا

اما عالميا هناك صراع يدور على سوريا ليس لثرواتها مثل ليبيا انما لجغرافيتها المهمة في منطقة الشرق الاوسط ونفوذ الدول وهي سوق جيدة للصين التي بتحالفها مع الحرامي رامي حطمو ما يسمى الصناعة السورية وايضا حليفة لايران التي تريد عبر النظام تهديد العرب وليس اسرائيل كما يدعي النظام وايران من انهما اعداء اسرائيل وايضا روسيا التي ان فقدت هذا النظام ستخسر اخر زبائنها واهم تلاميذها الدكتاتور المتخرج اصلا من المدرسة الدكتاتورية الروسيا ويقل نغوذها في الشرق الاوسط

ومن جانب اخر يسعى الدول الاوروبية واميركا لان تتحد المعارضة وتطلب بشكل رسمي تدخل عسكري ولا يقف في طريق التدخل عراك المعارضة فقط بل هناك الدول العربية التي تريد استمرار القتل في سوريا لكي لا يكون الدور لديها وهي تحاول الاصلاح باسرع ما يمكن متى كان امير سعودي يذهب الى مدينة سعودية ويخاطب الشعب ويقول اننا خادموكم وسنخدمكم وووو

اجل انها الثورة السورية من اعظم الثورات واشدها واكثرها استخداما للعنف من طرف اسوء الانظمة على الاطلاق

 

 

الحرية لسوريا والرحمة للشهداء

 

خوندكار كلش